تعمل الجمعية على تحسين التعليم في السنغال. وفي كل عام، يمكّن 3000 طفل محروم ممن لم يذهبوا إلى المدرسة أو تركوها مبكرًا من الالتحاق بالمدرسة والحصول على تعليم جيد. ويتمتع هؤلاء الأطفال من خلال التعليمالمتاح لهم بحماية أفضل من سوء المعاملة مثل العمل القسري أو الزواج المبكر، ولديهم آفاق حقيقية للمستقبل. ويمكنهم  تعلم حرفة ما أو مواصلة دراستهم. وبفضل المعرفة والمهارات المكتسبة في المدرسة

الابتدائية، لديهم الخلفية اللازمة لمواصلة تعليمهم في المدرسة الثانوية أو للقيام بتدريب مهني لتعلم حرفة ما

أ ـ التحاق الإناث

تولي جمعية AJUPS اهتمامًا خاصًا بتعليم الفتيات اللواتي لا يستطيع سوى عدد قليل منهنّ الذهاب إلى المدرسة في مناطق معينة من السنغال؛ فبسبب اضطرارهن للبقاء في المنزل للمساعدة في العمل المنزلي فإنهنّ يواجهن صعوبة في الوصول إلى التعليم أكثر من الأولاد. ونحن ندعم تحرير الفتيات من خلال توفير التعليم الأساسي الجيد لهن. ولذا، سيتمكن أيضًا من مواصلة دراستهنّ والعثور على وظيفة وإعالة أسرهنّ وتمتعهنّ بحياة مستقلة. ومع ذلك، فإن تعليم الفتاة أمر أساسي حتى تتمكن من بناء مستقبل أفضل وزيادة دخلها.

ب ـ مكافحة الأمية

لا تزال معدلات الأمية مرتفعة بين النساء في مرحلة البلوغ في أجزاء كثيرة من السنغال بسبب محدودية الوصول إلى التعليم أثناء الطفولة. ويجب أن توفر استراتيجيات محاربة الأمية للفتيات فرصا متساوية في الحصول على التعليم الأساسي وتضمن إكمالهن لهذه الدورة المدرسية. ومن الضروري أيضًا التوجه إلى النساء البالغات من خلال حملات محو الأمية واسعة النطاق باستخدام جميع الوسائل الحديثة المتاحة.  

ج ـ توفير اللوازم المدرسية

تقدم جمعية AJUPS كل عام التبرع باللوازم المدرسية للمدارس الابتدائية في مناطق مختلفة من السنغال.

وهذه الهدايا التي يقدرها الآباء كثيرًا تسمح للأطفال بالدراسة بصورة ملائمة. حتى أن الكثير منهم فقد الأمل معتقدين أن أطفالهم سيخسرون العام الدراسي بسبب نقص الأموال اللازمة للتسجيل ودفع تكاليف اللوازم المدرسية في نفس الوقت.

هكذا اعتادت جمعية AJUPS من خلال كرمها على توزيع كل عام حزم الأقلام وأغلفة الدفاتر وألواح للكتابة، إلخ.